السيد ابن طاووس

566

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وانظر مؤامرة الصحيفة الملعونة ، وما نزل بها من الآيات ، وما روي بشأنها عن أئمّة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وسائر الرواة والمحدّثين في المصادر التالية : الكافي ( ج 1 ؛ 391 ، 420 ، 421 ) و ( ج 8 ؛ 179 - 180 ) وسليم بن قيس ( 86 - 87 ، 164 - 166 ، 223 - 224 ) والصراط المستقيم ( ج 3 ؛ 153 - 154 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 212 - 213 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 301 ) والخصال ( 171 ) وبشارة المصطفى ( 196 - 197 ) وتفسير القمّي ( ج 1 ؛ 156 ، 173 ، 301 ) و ( ج 2 ؛ 289 ، 308 ، 356 ) . وهو في بحار الأنوار ( ج 28 ؛ 122 ) . وفي كتاب اليقين ( 354 - 355 ) في حديث طويل فيه خطبة النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم الغدير ، نقله عن أحمد بن محمّد الطبريّ المعروف بالخليلي ، بهذا السند : حدّثنا أحمد بن محمّد الطبري ، قال : أخبرني محمّد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ أبو محمّد الدينوريّ ، قال : حدّثنا محمّد بن موسى الهمدانيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن خالد الطيالسي ، قال : حدّثنا سيف بن عميرة ، عن عقبة بن قيس بن سمعان ، عن علقمة بن محمّد الحضرمي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، قال : . . . فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوق الأحجار ، فقال : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه الّذي علا بتوحيده . . . معاشر الناس ، سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ، معاشر الناس ، إنّ اللّه وأنا بريئان منهم ومن أشياعهم وأنصارهم ، وجميعهم في الدرك الأسفل من النار ، وبئس مثوى المتكبرين ، ألا إنّهم أصحاب الصحيفة ، معاشر الناس ، فلينظر أحدكم في صحيفته ، قال عليه السّلام : فذهب على الناس - إلّا شرذمة منهم - أمر الصحيفة . . . انظر هذا الخبر في الاحتجاج ( 62 ) والتهاب نيران الأحزان ( 18 ) . وفي معاني الأخبار ( 412 ) : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرنّي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن مفضّل بن عمر ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن معنى قول أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا نظر إلى الثاني وهو مسجّى بثوبه : « ما أحد أحبّ إليّ أن القى اللّه بصحيفته من هذا المسجّى ؟ » فقال عليه السّلام : عنى بها الصحيفة الّتي كتبت في الكعبة . وانظر هذا المعنى في الفصول المختارة ( 90 ) عن هشام ابن الحكم ، وسليم بن